الطريق الآخر لحياة أفضل الطريق الآخر لحياة أفضل
recent

آخر الأخبار

recent
الدورات التدريبية
جاري التحميل ...

Re: الغرب والإسلام استمرار الحرب الصليبية وتنوع أسلحتها (20) مصطفى إنشاصي

السادات يطلب من أمريكا طبيبا للكشف على جثمان عبد الناصر ويطلب من
كيسنجر فريقا من المخابرات للبحث عن أجهزة تنصت فى المقر الرئاسى – بقلم
مجدى حسين
https://magdyhussein.id/2024/01/17/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d8%a7-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89/

‫في الخميس، 18 يناير 2024 في 10:08 ص تمت كتابة ما يلي بواسطة منال
الكندي <‪manalkindi91@gmail.com‬‏>:‬
>
> الغرب والإسلام
> استمرار الحرب الصليبية وتنوع أسلحتها (20)
> مصطفى إنشاصي
> مع أن الجيوش الصليبية قد هزمت عسكرياً واضطرت للعودة إلى بلادها إلا أن الحرب الصليبية لم تنته ولم تتوقف واستمرت الغارات والمعارك المتبادلة بين الطرفين على طول الجبهات الإسلامية مع الغرب واتسعت دائرة الحرب جغرافياً لتشمل جبهات بعيدة، وتنوعت أساليب وأدوات المعركة وتعددت أبعاد الصراع. فقد أدرك الغرب أن المسلمين الأكثر تقدماً وحضارة والأرقى فكراً، وأن الإسلام لازال يملك عناصر القوة المادية والمعنوية لهزيمة أي قوة مهما كان جبروتها، لازال قادراً على المواجهة والتحدي رغم كل مظاهر الضعف والفرقة الموجودة بين المسلمين، بل وأنه قادر على تمثلها واستيعابها فكرياً وحضارياً.
> وقد كان من أهم الأبعاد التي أضيفت إلى البُعد الرئيس في الصراع (الحروب والمعارك العسكرية):
> الغزو الفكري والثقافي على جميع الصعد والمستويات، من أجل تدمير قوة الأمة العقدية والسياسية الذي تمثل في نشأة علم الاستشراق مقترناً بالتنصير، والتنصير والاستشراق خرجا إلى الوجود مقترنين معا بقرار قديس (لويس التاسع) والبابا والفاتيكان من بعده، وهما الأشد فتكاً فعالية وكان لهما الدور الأكبر في هزيمة المسلمين وتثبيت الاحتلالات الغربية في وطننا بعد ذلك بقرون ولازالا.
> البُعد الاقتصادية لإضعاف قوة المسلمين المادية التي ستؤثر على قوتهم الاجتماعية والعسكرية والمعنوية، والتي تمثلت في البحث عن طرق تجارية بعيدة عن أراضي المسلمين، وهي كذبة الكشوف الجغرافية.
> محاولات الحصار للوطن الإسلامي عبر الالتفاف حول جسده واحتلال أطراف الوطن البعيدة والضعيفة، وقد تمثلت في المعارك لقرون في المحيط الهندي، ومحاولة العودة لإقامة إمارة بيت المقدس عبر البحر الأحمر.
> ومحاولات اختراقه داخلياً وإثارة حركات تمرد ضد دولة الخلافة العثمانية تمهيداً لتفكيك وحدة المسلمين، مثل حركة الشهابيين والمعنيين (فخر الدين المعني) ومحمد علي باشا وغيرها.
> وأساليب وحروب كثيرة داخلية وخارجية وأخطرها حربي القرم مع روسيا، وتحريض الولايات الأوروبية على التمرد والمطالبة بالاستقلال.. ما أنهك القوى العسكرية الإسلامية، والخزانة المالية المركزية.
>
> الاستشراق والتنصير
> الاستشراق كفكرة هناك مَ يرى أنه بدأ بالحرب الإعلامية التي دارت بين النصارى والرسول صلَ الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وتحدث عنها القرآن الكريم كثيراً، وأمر الله تعالى رسوله أن يجادلهم فيها بالتي هي أحسن، وأن يحاججهم بالعلم والمنطق والدليل الشرعي، وأن يقاتل من ظلم منهم. وبعد انتصار الإسلام وتثبيت دعائم دولته اشتدت المعركة الإعلامية، خاصة بعد أن اقتنع الغرب أن القوة العسكرية لن تهزم الإسلام الحضاري، الذي بدأ يغزو أوروبا من داخلها ويزلزل كيانها ووجودها، وازدادت حركة الاستعراب بين الأوروبيين خاصة في الأندلس للاحتكاك المباشر والشديد بين الطرفين، إلى جانب الاتصال بالمسلمين بعد احتلال مراكزهم الحضارية المنتشرة في أسبانيا وجزر البحر المتوسط.
> وكان من المقدمات المهمة لنشأة الاستشراق؛ ما حدث في الأندلس بعد الفتح الإسلامي لها وازدياد الصراع بين المسلمين والنصارى هناك، خاصة بعد أن رأى بعض المتعصبين من النصارى قوة تأثير الثقافة الإسلامية واللغة العربية وجذبها لكثير من النصارى إلى الإسلام، فتحركت فيهم مشاعر الكراهية والحقد ضد الإسلام وأنشئوا "حركة الاستشهاد عام 850م بقيادة بعض المسيحيين المتطرفين ورجال الدين آنذاك من أمثال القديس أولوخيو وواو لوجيوس والبرقطبي في عهد الخليفة الأموي عبد الرحمن الأوسط الملقب بالثاني .. وقامت هذه الحركة بإذكاء روح الكراهية والعداء وسط النصارى ضد الإسلام وقد وصفها ريتشارد سوذون بأنها حركة ضد رضا العامة بالحضارة العربية وخطورة هذه الحركة تكمن في أنها كانت بداية العمل الاستشراقي ودراسة الإسلام وفهم سر قوته التي تجذب إليها النصارى وأوروبا بهذه السهولة، وكذلك في أنها خلقت أرضية الاستشراق بروحه التبشيرية.
> وقد حرص قادتها على المبالغة في الطعن في النبي صلَ الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم حتى يتم إعدامهم وينالوا شرف الشهادة ويصبحوا أبطالاً في نظر النصارى الغربيين، ولذا وجدنا أن بداية الحروب الصليبية كانت في الأندلس وذلك لأن الصراع بين الحضارتين كانت تزداد وتيرته يوماً بعد يوم، وقد بدأت حرب الاسترداد الصليبية في الأندلس بسقوط قرطبة عام 1031م، وانتهت بسقوط آخر معاقل الإسلام بالأندلس وهي غرناطة عام 1492م.
> كما كشفت الحروب الصليبية أن قوة المسلمين لا تكمن في عددهم ولا عدتهم لكنها تكمن في: قوة فعل العقيدة، ووحدتهم الجغرافية والسياسية، وقوة تأثير الحضارة الإسلامية في الغزاة وهزيمتهم وإن تفوقوا عليهم عدداً وعدة. لذلك كان لا بد للصليبيين أن يتعرفوا على عقيدة المسلمين، ويعرفوا مصادر القوة في الإسلام والأمة، وأن يعملوا على تدميرها والقضاء عليها ليتسنى لهم التخلص من خطرهم والهيمنة والسيطرة عليهم. ذلك كان الباعث لاستحداث علم جديد في الغرب، هو (علم الاستشراق)، لتبدأ مرحلة جديدة من مراحل الصراع.
>
> نشأة الاستشراق
> لن نخوض في الحديث عن تعريف الاستشراق أو تعريف نشأته الأولى، ومهما اُختلف في ذلك يبقى الاستشراق يمثل أحد حلقات الصراع الأساسي بين الوطن الإسلامي والغرب الصليبي واليهودي، ويلعب الدور الرئيس والأخطر في الحرب الصليبية التي بدأت منذ فجر الإسلام، ويرى الدكتور شوقي خليل أن بداية الاستشراق ترجع إلى الصيحة التي أطلقها لويس التاسع بعد فشل حملته الصليبية على دمياط بقوله: "لنبدأ حرب الكلمة فهي وحدها القادرة على تمكينها من هزيمة المسلمين" .
> وثيقة خطيرة وضعها لويس التاسع من أشهر الوثائق التي وضعت في ذلك، وقد وضعها بعد خروجه من الأسر في دار ابن لقمان بالمنصورة، لازالت محفوظة في دار الوثائق القومية في باريس، وضع فيها خلاصة تجارب الغرب في حروبه الصليبية مع المسلمين، في نقاط دقيقة وخطيرة طبقها الغرب بعد قرون طويلة من وضعها، بعد أن أصبحت له الكرة والغلبة في وطننا الإسلامي، مما مكن له من استمرار وجوده في وطننا حتى بعد اندحار جيوشه العسكرية وآلته الحربية وخروجها من وطننا، وقد جاء في هذه:
> إنه لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال الحرب، وإنما يمكن الانتصار عليهم بواسطة السياسة بإتباع ما يلي:
> أ‌) إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين وإذا حدثت فليعمل على توسيع شقتها ما أمكن حتى يكون هذا الخلاف عاملا في إضعاف المسلمين.
> ب‌) عدم تمكين البلاد الإسلامية والعربية أن يقوم فيها حكم صالح.
> ت‌) إفساد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء حتى تنفصل القاعدة عن القمة.
> ث‌) الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه أن يضحي في سبيل مبادئه.
> ج‌) العمل على الحيلولة دون قيام وحدة عربية في المنطقة.
> ح‌) العمل على قيام دولة غربية في المنطقة العربية تمتد حتى تصل إلى الغرب.
> ويرى إدوارد سعيد في كتابه الاستشراق "أن الاستشراق الرسمي بدأ بصدور قرار مجمع فينا الكنسي عام 1312م حيث صادق على إنشاء عدد من كراسي اللغة العربية في الجامعات الأوروبية وكان السبب الذي دفع إلى الاهتمام بالشرق ولغاته وخاصة الإسلامي منه هو ذلك الصراع الحضاري الذي دار بين العالم الإسلامي والنصراني في الأندلس وصقلية، والسبب الأكثر أهمية هو هزيمة العالم النصراني في حروبه الصليبية ضد المسلمين، ما دفع إلى دراسة تعاليم الإسلام وعاداته لمعرفة مواطن القوة والضعف لدى المسلمين وبهدف تنصيرهم أو على الأقل إضعافهم، وهكذا كان الدافع الديني هو السبب الأول في نشأة الاستشراق خاصة إذا عرفنا أن أول عالم نصراني اهتم بدراسة الإسلام من أجل حفظ إخوانه في الدين من خطر الإسلام هو يوحنا الدمشقي سنة 676 - 479".
> والاستشراق اصطلاحياً يعني: "العلم باللغات والآداب والعلوم الشرقية". والدارس لتاريخ ونتاج الاستشراق يجد أن جل دراساتهم للأمم الشرقية ينصب على الإسلام وشعوبه، وحضارته ومعارفه وعليه فأنسب تعريف للاستشراف تعريف المستشرق الفرنسي اليهودي الأصل مكسيم رودنسون بأنه: "اتجاه علمي لدراسة الشرق الإسلامي وحضارته".
> وسواء كانت بداية الاستشراق في الأندلس أو صيحة لويس التاسع أو قرار المجتمع الكنسي عام 1312 فإن الاهتمام بهذا العلم جاء من جانب رجال الدين وبهدف ضرب الإسلام والقضاء عليه، وتنصير أتباعه والتركيز على اللغة العربية بالذات التي يجمل بوستين قيمة معرفتها بقوله: "إنها تفيد بوصفها لغة عالمية في التعامل مع المغاربة والمصرين والسوريين والفرس والأتراك والتتار والهنود، وتحتوي على أدب ثري ومن يجيدها يستطيع أن يطعن كل أعداء العقيدة النصرانية بسيف الكتاب المقدس، وأن ينقضهم بمعتقداتهم التي يعتقدونها، وعن طريق معرفة لغة واحدة (العربية) يستطيع المرء أن يتعامل مع العالم كله".
> وهل هذه الشعوب التي ذكرها غير الشعوب الإسلامية التي أساس عقيدتها القرآن والسنة ولغتها العربية، إذن فالهدف هو الإسلام والمسلمين فالاستشراف يمكن أن نقول: أنه يمثل الخلفية الفكرية للاستعمار في وطننا والصراع بصفة عامة.
>
>
> --
> ‏تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "Nasher Sahafi" في مجموعات Google.
> لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل الإلكترونية منها، أرسل رسالة إلكترونية إلى NasherSahafi+unsubscribe@googlegroups.com.
> لعرض هذه المناقشة على الويب، انتقل إلى https://groups.google.com/d/msgid/NasherSahafi/CAJ1YmREzyh-bQKDOuaMh9Uh73V1ew41fTsA%2BnuG6y%3DM685aHrw%40mail.gmail.com.

--
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "Nasher Sahafi" من مجموعات Google.
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل الإلكترونية منها، أرسل رسالة إلكترونية إلى NasherSahafi+unsubscribe@googlegroups.com.
لعرض هذه المناقشة على الويب، انتقل إلى https://groups.google.com/d/msgid/NasherSahafi/CAE4-_UGsPBiaSsTaXPf5%2BWe0Uk3Jn917ci1QvL4M7aVa_7teDw%40mail.gmail.com.

عن الكاتب

Sayed saber

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مجلتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المجلة السريع ليصلك جديد المجلة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على زر الميكروفون المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الطريق الآخر لحياة أفضل