الطريق الآخر لحياة أفضل الطريق الآخر لحياة أفضل
recent

آخر الأخبار

recent
الدورات التدريبية
جاري التحميل ...

Re: الصهاينة المجرمين والفلسطينية البطلة. سعيد- كندا

أمريكا تسعى لضرب الصناعة فى بلادنا ومنعنا من امتلاك التكنولوجية – بقلم مجدى حسين
https://magdyhussein.id/2024/02/14/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%b9%d9%89-%d9%84%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%86/

‫في الاثنين، 25 ديسمبر 2023 في 3:24 م تمت كتابة ما يلي بواسطة ‪Said
Elnashaie‬‏ <‪sselnashaie@gmail.com‬‏>:‬
>
>
>
> ---------- Forwarded message ---------
> From: Said Elnashaie <sselnashaie@gmail.com>
> Date: Mon, Dec 25, 2023 at 8:52 AM
> ‪Subject: الصهاينة المجرمين والفلسطينية البطلة. سعيد- كندا‬
> To: Said Elnashaie <sselnashaie@gmail.com>
>
>
> حكاية غريبة حقيقية
> يقدمها: محمد عبدالقدوس
> (ضحت بحياتها أنتقاماً لحبيبها !!)
>
> فتاة عربية من مواليد "القدس" الشرقية ، عاشت عمرها كله في المدينة المقدسة من كل الأديان ، ومنذ بضع سنوات فوجئت بأنها حصلت على الجنسية الإسرائيلية!
> إنها تكره الصهاينة ، ولكن أهلها الذين يعيشون في "القدس" من التجار ، وقد طلبوا الجنسية وحصلوا عليها بالفعل من هذا المنطلق حتى لا يكونوا ضحايا للقيود التي تفرض على الفلسطينيين ..
> وإسرائيل تشجع أهل "القدس" من العرب على الإندماج في المجتمع الإسرائيلي ، أو أن يرحلوا بعيداً ، وقد إختارت أسرتها أن تكون جزء من الدولة الصهيونية ، لكن إبنتهم تكره هؤلاء اليهود الذين يقيمون على أرض "فلسطين" كراهية التحريم ، وتتعامل معهم بحذر وللضرورة فقط!
> وأصدقائها الحقيقيين هم فقط من بنات جنسها.
>
> وسافرت إلى "الأردن" في أجازة صيف لتزور بعض أقرباءها المقيمين هناك .. ودق قلبها وهي في "عمان" لأول مرة ، وكانت قد بلغت العشرين من عمرها.
> وصاحب الحظ السعيد شاب فلسطيني يعيش في "نابلس" ، لا ينتمي إلى "فتح" ولا "حماس" ولا لأي فصيل آخر ، لكنه ملئ بالوطنية وجدع بكل المقاييس ، ونموذج للجيل الصاعد من أبناء الأرض المحتلة ، وتعلق بها جداً ، ولم يفكر في جنسيتها الإسرائيلية المفروضة عليها ، وكل الدلائل أمامه تشير إلى أنها فتاة فلسطينية رائعة وتعاهدا على الزواج.
>
> وفور عودتها إلى "القدس" المحتلة فاتحت أهلها في قصة زواجها فترددوا في البداية ، لكنهم وافقوا في النهاية فهي عندهم "فرخة بكشك" عندها حرية كاملة في تدبير حياتها ، والأهم من ذلك أنها ستعيش مع حبيبها بعيداً عن اليهود الذين تكرههم.
>
> والمشكلة الحقيقية جاءت من جانب أهل العريس ، لقد رفضوا هذا الزواج على أساس أن إبنهم لا يمكن أن يتزوج من إنسانة لديها الجنسية الإسرائيلية ، لكنها فلسطينية ١٠٠٪ ، وعندما تقترن بي ستلقي جنسيتها هذه في "صفيحة الزبالة" ..
> وشد وجذب ومشادات كلامية بين "قيس" الفلسطيني وأسرته من أجل الفوز ب"ليلى" !!
> والشاب مصمم على الزواج ..
> وفجأة إنقطعت أخباره تماماً عن حبيبته وفوجئت بما لم تتوقعه أبدا .. جيش الإحتلال أغار على "نابلس" وألقى القبض على العديد من الشباب الفلسطيني ، وكان من بينهم حبيبها .. ضربوه وأهانوه وربطوا عينيه وقاموا بتوثيق يديه ثم نقلوه مع غيره إلى جهة مجهولة!!
> وكادت أن تجن وأصابها الأكتئاب ، فهو شاب يفيض وطنية ولكنه لا ينتمي إلى أي من الفصائل المسلحة ؟
> وأبوها له علاقات وثيقة مع الصهاينة بأعتباره واحد من أكبر تجار "القدس" الشرقية ، لكنها رفضت تماماً أن تتحدث معه لكي يتوسط في إطلاق سراح حبيبها ، وقررت تلقين هؤلاء المجرمين درساً لن ينسوه أبدا عقاباً لتلك الجريمة!
>
> وفي صباح أحد الأيام إستيقظت "القدس" كلها على دوي هائل ، وتبين أن فتاة إستشهادية قامت بتفجير نفسها في موقف حافلات لجيش الصهاينة ، وكانت الخسائر فادحة ..
> مقتل عشرة جنود على الأقل وإصابة ضعفهم ..
> وصعدت روحها الطاهرة إلى السماء ..
>
> وبعد ..
> ألا تصلح تلك القصة لفيلم عربي مشوق؟؟
>
> ملحوظة:
> هذه القصة حقيقية حدثت أواخر القرن العشرين وكان لها صداها الواسع لأنها أول فتاة فلسطينية تقدم على هذا العمل!!
>
> محمد عبدالقدوس

--
الرسائل الواردة تخص كاتبها وتعبر عنه
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "الناشر الصحفي" من مجموعات Google.
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل الإلكترونية منها، أرسل رسالة إلكترونية إلى NasherSahafi+unsubscribe@googlegroups.com.
لعرض هذه المناقشة على الويب، انتقل إلى https://groups.google.com/d/msgid/NasherSahafi/CAE4-_UFpK%3DKAdUeDONmJpuj6m%3DHm9btWv0Y_jRrmVk-_qC%2B8Cw%40mail.gmail.com.

عن الكاتب

Sayed saber

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مجلتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المجلة السريع ليصلك جديد المجلة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على زر الميكروفون المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الطريق الآخر لحياة أفضل