الطريق الآخر لحياة أفضل الطريق الآخر لحياة أفضل
recent

آخر الأخبار

recent
الدورات التدريبية
جاري التحميل ...

مقالة من رشيد شاهين للاطلاع والنشر ان امكن ولكم جزيل الشكر

الحديث المتكرر عن تصدير الثورة ووكلاء ايران، ماذا عن تصدير الخراب ووكلاء العربان والمسلمان 

رشيد شاهين 

الحديث عن تصدير الثورة الإيرانية، لم يتوقف ابدا، فعمره من عمر تلك الثورة التي قادها الخميني ضد أحد اسوأ الأنظمة واكثرها فاشية في الشرق الاوسط وربما العالم.

أما الحديث عن الوكلاء او الاذرع، فجاء في مرحلة لاحقة وخاصة بعد أن تشكلت تنظيمات وفصائل كانت تدعمها ايران بكل السبل، ابتداء من التمويل والتدريب، وليس انتهاء بالخبرات والتسليح.

الحقيقة التي نعتقد أن هناك من يرغب بالابتعاد عنها وعدم التطرق إليها فيما يتعلق بشعار تصدير الثورة، هي أن المقصود لم يكن كما تم الترويج " تصدير المذهب الشيعي"، بل هو المفهوم الثوري، الفكرة الثورية، ثورة المظلومين على الظالمين، ثورة الجياع على المتخمين، ثورة المقموعين على الدولة البوليسية القمعية التي لا تتردد في استعمال كل ما يمكن استعماله من ادوات البطش والقوة والقتل.
تصدير المذهب، شعار ككل الشعارات الكاذبة التي تهدف إلى  ارهاب أو تخويف العامة من الناس وعلى أساس أن الشيعة لا علاقة لهم بالإسلام،فها نحن وعلى بعد "خطوات" من انتهاء العقد الرابع من عمر الثورة ولم نر مدا شيعيا ولا من يحزنون، فالسني بقي على سنته، والشيعي بقي على شيعيته.

لقد أثبتت التجربة أنه حيثما حل "الوكلاء, الاذرع" حلت فكرة الثورة، أو في اضعف الايمان تصاعدت العداوة للظلم، وصار الناس يدركون بوعي اين يجب أن يتم توجيه بوصلة العداوة، وان الكيان الصهيوني هو اصل البلاء الذي تجب مقاومته والتصدي له.

الوكلاء، الذين تشدق بهم العربان، ساسة، قادة، محللون، رجال دين و اكاديميا، ماذا كان دورهم، وبماذا اضروا المنطقة.

الحديث في الغالب يدور عن حزب الله، انصار الله والاحزاب في العراق، وهؤلاء بالمجمل، كانت بوصلتهم الكيان اللقيط، وقد ثبت ذلك بعد معركة الطوفان، حيث كان هؤلاء هم الذين نصروا غزة ولا احد سواهم.

قد يثير البعض تدخل حزب الله في سوريا، الا أن الأمر هنا يصبح مجرد مناكفة غير موفقة، ذلك أن الحزب تدخل لدعم حليفه حينئذ كما وهو الذي تصدى للعصابات الإرهابية التي ارادت استباحة لبنان وتحويله إلى "إمارة" ولولا حزب الله لما بقي لبنان الذي نعرفه اليوم.

ماذا عن وكلاء العربان والمسلمان

الحديث عن هؤلاء وعما قاموا به قد يستغرق عشرات المقالات، لكن وباختصار شديد سوف نتطرق باختصار إلى ادوارهم في العراق وسوريا.

في العراق، تم تجييش عشرات الاف العناصر ضمن مسميات معروفة، هؤلاء كانوا " ماكينات" للموت والقتل والخطف، قتلوا مئات الاف وجرحوا أكثر منهم، نهبوا واستباحو البلاد بتوجيه من اسيادهم في دول العربان والغربان والمسلمان كما وفي الكيان.

الأمر ذاته ينطبق على سوريا وهنا يمكن الاكتفاء فقط بالاشارة إلى حديث رئيس وزراء قطر الاسبق حمد بن جاسم آل ثاني الذي تكلم بدون خجل أو وجل عن المؤامرة الكبرى على سوريا وكم المليارات التي تم ضخها، وعشرات الآلاف من المرتزقة وغيرهم الذين تم تدريبهم وتسليحهم وتمويلهم وارسالهم إلى سوريا، وكيف تم إنشاء غرف العمليات في الدول المجاورة وفي المقدمة تركيا المسلمة، اضافة الى ما بات معروفا عن علاقات هؤلاء بالكيان.

ترى ماذا يمكن تسمية كل اولئك، أو ليسوا وكلاء واذرع وعملاء.

وبالحديث عن الوكلاء والاذرع والعملاء، ماذا عن السودان وحربها الضروس، وكلاء من هناك، وماذا عن اليمن ومن فيها من وكلاء للامارات والسعودية وسواهما، حتى أنه قيل ان سوريا الجولاني بدأت بالمشاركة في ذبح اليمن.

ترى ماذا عن ليبيا ومن فيها من وكلاء للعديد من الدول وهي أقرب إلى التقسيم بسبب خلافات الدول التي تعبث في البلد، وماذا عن الدول الافريقية، الصومال، جيبوتي وسواهما، ماذا يمكن ان نطلق على كل ذلك.

الحديث المتكرر والممجوج عن الثورة وتصديرها، وعن الوكلاء والاذرع، لم يعد مقنعا في ظل الواقع الحالي خاصة مع انكشاف العورات منذ معركة الطوفان التي "فرزت" أو فرقت بين الخبيث والطيب، ولذلك، فقد حان الوقت لابواق السوء أن تصمت، لان " فحيحها" صار مفضوحا، وباختصار شديد، حيثما " حل الفكر الثوري الايراني" حلت ثقافة المقاومة ومعاداة الكيان والصهيونية، وحيثما حل "الفكر الكاره أو المعادي لإيران" حلت ثقافة الخنوع والتطبيع والاستسلام.

22/9/2026

عن الكاتب

Sayed saber

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مجلتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المجلة السريع ليصلك جديد المجلة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على زر الميكروفون المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الطريق الآخر لحياة أفضل