البداية

نقدم لك: ثروتك


ثروتك هو موجز من إنتربرايز مخصص لك: لقيادات الشركات ورواد الأعمال والمطورين العقاريين الذين يعرفون أن الوقت لا يعني المال، ولكن الوقت والمال مواد أولية للأمور الأهم في الحياة وعلى رأسها عائلتك.

مرة واحدة في كل شهر، بالشراكة مع أصدقائنا في قطاع إدارة الثروات بالبنك التجاري الدولي CIB Wealth ، سنقدم لك مجموعة مختارة من الأفكار والنصائح والقصص الملهمة، والتي ستساعدك على الاستفادة من وقتك بالقدر الأكبر، وتحسين ثروتك، وبناء حياة أفضل مع من تحب.

وكما هو الحال دائما، يسعدنا الاستماع إلى قرائنا. أرسل لنا أفكار لقصص، أو ملحوظات، أو نصائح، أو اقتراحات، على البريد الإلكتروني editorial@enterprise.press .

حياتك

إنه صيف حار جدا، إذ تواصل درجات الحرارة ارتفاعها المطرد عن معدلاتها خلال هذا الوقت من العام مسجلة رقم قياسي جديد وهو الأمر الذي ربما يتواصل العام المقبل أيضا. وفي وقت تعمل فيها أجهزة تكييف الهواء على حمايتنا من تلك الحرارة المرتفعة حتى إن كنت تمضي عطلتك الصيفية في الساحل، فإننا نود أن نذكرك بأن هذا الارتفاع الحاد في درجات الحرارة ما هو إلا وجه بسيط لظاهرة التغير المناخي. خصصنا هذا العدد من نشرة "ثروتك" للحديث حول كوكبنا الذي يأن تحت وطأة التحديات البيئية.

إذا ما هو التغير المناخي على وجه التحديد ولماذا أصبح يمثل قضية كبرى لكوكبنا؟ نيويورك تايمز تقدم لنا شرحا مفصلا لتلك القضية والمفاهيم الخاطئة المرتبطة بها.

قد تظن أن ارتفاع درجات الحرارة بمعدل درجتين أمر غير ذي قيمة؟ ربما يتعين عليك مراجعة معلوماتك في هذا الشأن، ففي الوقت الذي يبدو حديث أحد علماء المناخ عن ارتفاع درجات الحرارة بواقع درجتين مئويتين مقارنة مع عام 1880 غير ذي قيمة بالنسبة لأشخاص مثلنا وخصوصا الذين لا يجدون ثمة فرقا بين 43 درجة مئوية و45 درجة مئوية، فإن هذا التغير الطفيف في درجات الحرارة له آثار كارثية على كوكب الأرض. فقد أثبت العلماء بالدليل الدامغ أن هذا الارتفاع الطفيف في درجات الحرارة تسبب في موجات من الاحتباس الحراري بالإضافة إلى الأعاصير والسيول التي أصبحت أكثر قوة من ذي قبل.

ما هي التبعات بالمستقبل؟ بدأت الآثار الخطرة الناجمة عن التغير المناخي في بسط سيطرتها الفعلية على كوكب الأرض، ويشير الجدل المثار حول هذه القضية إلى مدى دلالة خطورة الموقف. وإذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، فإن الأمور قد تتجه نحو الأسوأ في غضون العقود الثلاثة المقبلة مع حالة من الاضطرابات وارتفاع معدلات المياه في البحار وغرق المدن الساحلية. ولكن هذا لا يعني أن تلك الأمور لا يمكن احتواؤها. فتغير السياسات والسلوك المرتبط بالبيئة قد يؤدي إلى تحسن الأوضاع وإحداث الفارق.

لم تستوعب الأمر بعد؟ إذا كان الأمر كذلك، ربما يتعين عليك قراءة المزيد هنا، حيث نقدم الأسباب غير المتوقعة والتي تؤدي إلى تفاقم أزمة التغير المناخي والتي قد تؤثر عليك أنت بصورة شخصية.

ويبدو أن الوضع قد ازداد سوءا: فقد سمعنا جميعا عن أساليب قياس معدلات الاحتباس الحراري والتي تشمل معدلات ثاني أكسيد الكربون في الهواء وارتفاع معدلات مياه البحر وبكل تأكيد ارتفاع درجات الحرارة، ولكن هناك شيء آخر يثير مخاوف العلماء وهو ارتفاع درجات الحرارة في ليالي الصيف. ففي بعض المناطق بالولايات المتحدة، ارتفعت درجات الحرارة بالمساء لتصل إلى 38 درجة مئوية، وفقا لما ذكرته نيويورك تايمز، والتي حذرت في تقريرها أيضا من أن المعدلات التي ترتفع بها الحرارة في المساء تقترب من ضعف المعدلات التي ترتفع بها درجات الحرارة خلال النهار.

لماذا يجب أن تهتم؟ حسنا لسبب أساسي، ارتفاع درجات الحرارة خلال ساعات الليل قد يكون قاتلا. "المزيج بين ارتفاع درجات الحرارة في النهار وأثناء الليل قد يكون قاتلا حقا، لأن الجسم لا يجد فرصة ليبرد خلال ساعات الليل"، حسبما تقول لارا كاشنج أستاذة علم الأوبئة البيئية في جامعة سان فرانسيسكو. كبار السن والمرضى والأطفال الصغار، مهددين بشكل خاص من موجات الحرارة المرتفعة في ليالي الصيف. وكذلك عمال الزراعة والبناء وغيرهم ممن يعملون في الهواء الطلق، والذين لن يعود في استطاعتهم تجنب الحرارة المرتفعة بالعمل في أوقات مبكرة أو متأخرة من اليوم.

ولمن يظنون أن أجهزة التكييف تحميهم من التغير المناخي، نقول إن هذا التفكير هو أحد أسباب الأزمة. مكيفات الهواء تصدر الهواء الساخن إلى الغلاف الجوي، وترفع من درجات الحرارة الخارجية. أثر الاستخدام الكثيف لمكيفات الهواء على استخدام الطاقة وعلى حرق الوقود الأحفوري المنتج لتلك الطاقة، لا يساعد إطلاقا على مواجهة التغير المناخي.

وفي أجواء شبيهة بأفلام "ماد ماكس"، ستكون هناك مناطق من العالم غير صالحة للحياة حرفيا بنهاية هذا القرن. وبطبيعة الحال، فإن أول مكان يتبادر إلى الأذهان هو منطقة الخليج. ووفقا لنماذج محاكاة حاسوبية أعدها باحثون بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فإن منطقة الخليج ستكون أكثر المناطق حرارة في العالم بحلول عام 2100 كنتيجة للتغير المناخي. ومع ذلك، لا يتوقع العلماء والاقتصاديون حدوث كارثة في تلك المنطقة، نظرا للثروة التي تتمتع بها الدول الخليجية، علاوة على انخفاض عدد السكان، وانخفاض احتياجاتهم الغذائية.

المنطقة التي تشكل خطرا حقيقيا هي جنوب آسيا. يقول الفاتح الطاهر الأستاذ بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والمشارك في إصدار الدراسة إن "المناطق الأكثر تضررا في شمال الهند، وجنوب باكستان، وبنجلاديش يسكنها 1.5 مليار نسمة". وتظهر الدراسة أن نحو 2% من سكان الهند معرضين لمزيج خطير من ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة. ومن المتوقع أن ترتفع تلك المعدلات بنسبة 70% بحلول عام 2100 إذا لم يتم مواجهة هذا التغير المناخي. وتسببت الموجات الحارة في جنوب آسيا في صيف عام 2015 في وفاة نحو 3500 شخص، ومثل هذه الأحداث ستصبح أكثر تكرارا وشدة، وفقا للباحثين.

سياسيون في الهند يحذرون من كارثة وشيكة تهدد الصحة العامة في عدد من المدن الهندية، وفقا لتقرير معمق نشرته صحيفة نيويورك تايمز. يقول سوجاتا ساونيك الذي كان مسؤولا رفيع المستوى في وزارة الداخلية الهندية إن "تلك المدن ستصبح غير صالحة للمعيشة، إلا إذا قامت الحكومات المحلية بوضع نظم للتعامل مع هذه الظاهرة وتوعية المواطنين بها". وحتى الآن، فإن ردود الفعل غير كافية لمعالجة المشكلة.

هل ما زلت غير مقتنع بالخطر؟ ماذا عن احتمالية أن تفقد قهوتك الصباحية؟ التغير المناخي يشكل خطرا واضحا وحاضرا للغاية لمشروب القهوة الذي كان عنصرا أساسيا في حياة ملايين البشر في القرون الماضية، حسبما يقول هوارد شولتز الرئيس التنفيذي السابق لسلسلة مقاهي ستاربكس في تصريحات لمجلة تايم. نصف الأراضي حول العالم التي تستخدم لزراعة حبوب القهوة عالية الجودة ستكون غير صالحة بحلول عام 2050، وفقا لدراسة حديثة لدورية Climate Change . وتشير دراسة أخرى في دورية Proceedings of the National Academy of Sciences إلى أن تلك النسبة قد ترتفع إلى 88% في أمريكا اللاتينية.

كيف تواجه شركات القهوة الكبرى الأزمة؟ عدم اتخاذ الحكومة موقفا حاسما في تلك القضية دفع الشركات مثل ستاربكس بالتدخل لتأمين حصولها على احتياجاتها الضخمة من القهوة. في عام 2013، اشترت ستاربكس مزرعة بمساحة 600 فدان في كوستاريكا حيث تقوم بزراعة وتحميص البن العربي. وتستخدم الشركة هذه المزرعة كحقل اختبار للتهديدات التي تواجه القهوة بسبب التغيرات المناخية. ويقول باحثون إن في المستقبل القريب، سيضطر المزارعون إلى الانتقال إلى مناطق أكثر ارتفاعا عن سطح البحر كي يتمكنوا من زراعة البن، ولكن في مناطق لن يجد المزارعون أماكن ليذهبوا إليها. ويقول شولتز إن "هناك مناطق بالكامل مهددة بأن تصبح غير صالحة لمواصلة زراعة البن العربي".

بعد أن نجحنا في نقل شعور الخطر إليك، ما الذي يمكننا فعله؟

العالم بأكمله يجب أن يعيد استخدام المخلفات بالطريقة التي تتبعها السويد. على مدار السنوات العديدة الماضية، أتقنت الدولة الإسكندنافية صناعة تحويل النفايات إلى طاقة. وبعد أن أصبحت النفايات الموجودة بالبلاد غير كافية لتوليد الطاقة اللازمة، أصبحت السويد تستورد النفايات بكثافة. وتقوم السويد بتدوير نحو 47% من مخلفاتها، وتستخدم نحو 52% أخرى من النفايات، مثل المعادن الخردة، ولوحات الدوائر الكهربية، والمخلفات الزراعية، في برنامج تحويل النفايات إلى طاقة، والذي ينتج الكهرباء من حرق النفايات. ولا يتبقى بعد ذلك سوى 1% من النفايات والتي ينتهي بها المطاف في مكبات النفايات.

وربما تتساءل لماذا قد يستورد أحد القمامة؟ من منظور بيئي، يضمن شراء بعض من نفايات العالم اللا نهائية إعادة استخدام المزيد منها، ما يعني إن على الأقل نسبة ما من الملياري طن من النفايات لن ينتهي بها المطاف في المحيطات أو الأنهار، أو في أمعاء الكائنات البحرية. ومن ناحية اقتصادية، فإن بيع القمامة هو مكسب للطرفين في معظم البلدان. ليس فقط لأن شحن القمامة إلى السويد يكون أحيانا أرخص بالنسبة للدولة من تكلفة التخلص منها في مكبات النفايات، ولكن أيضا لأن بعض منشآت تحويل القمامة إلى طاقة تدفع ما يصل إلى 43 دولار لكل طن من النفايات. في عام 2014 فقط، صدرت دول مثل بريطانيا وإيطاليا حوالي 2.3 مليون طن من النفايات، وهو ما ترجم إلى نحو 100 مليون دولار من الإيرادات. (شاهد 3:27 دقيقة)

في دولة مثل مصر، تبدو إمكانيات إعادة تدوير النفايات كبيرة للغاية، خاصة الآن مع وضع الحكومة أخيرا تعريفة خاصة لمشروعات إنتاج الطاقة من المخلفات (1.03 جنيه للكيلووات ساعة). ومع وصول التعداد السكاني لنحو 100 مليون نسمة، فإننا على الأرجح ننتج مخلفات أكثر من أن نستطيع إدارتها. وهناك إمكانية لإعادة تدوير نسبة كبيرة من تلك المخلفات، واستخدامها لإنتاج الطاقة، بل وحتى تصديرها.

المسؤولية البيئية ليست بالضرورة عبئا ماديا. مؤخرا بدأت العديد من الشركات تبني مفهوم الاستدامة كأولوية لديها، من خلال تركيب أجهزة موفرة للطاقة، وتقليل إهدار الطعام، وترشيد استهلاك المياه. وبينما يبدو ذلك عبئا ماديا، تتسارع الابتكارات لتخفيض تكلفة هذا التوجه الأخضر. تتحدث مجلة فوربس عن منتجعات سينوفا، والتي تعطي مثالا جيدا في تحقيق الاستدامة مع كفاءة في الإنفاق. من خلال إعادة تدوير البلاستيك والزجاج، واستخدام ألواح شمسية، وإنتاج الفحم الذي يستخدمونه في الطهي، وإنتاج السماد من نفايات الفندق. وعلاوة على ذلك، عينت المنتجعات خبيرا في الهندسة البيئية للإشراف على بناء المنشآت والتأكد من عدم استخدام أسمنت في بناء الغرف.

ويمكنك أيضا تمرير التكلفة إلى العملاء: قامت منتجعات سينوفا بفرض رسم على الأثر الكربوني بنسبة 2% على الزائرين لتخفيض الانبعاثات الكربونية المباشرة وغير المباشرة في نطاق المنتجع، ويشمل ذلك أي انبعاثات كربونية يتسبب فيها الزائرين القادمين إلى المنتجع بالطائرة. وحتى الآن تم جمع 8 ملايين دولار من خلال تلك الرسوم، وجرى توجيهها إلى تمويل مشروعات مستدامة مثل بناء توربينات رياح في الهند، وزراعة المزيد من الأشجار في تايلاند، وتوفير مياه الشرب النقية للآلاف حول العالم.

الطائرات التي تعمل بالطاقة الشمسية ستحدث فارقا جذريا: تعمل شركة إيرباص على إنتاج طائرة تعمل بالطاقة الشمسية وتستطيع التحليق في الجو لـ 120 يوما متواصلا. طائرة زيفاير التي تسعى إيرباص لتصنيعها لن تكون طائرة ركاب، بل في الواقع سيكون وزنها مقارب لمتوسط وزن الإنسان، وفق ما تقوله "بي بي سي". ولكن قدرة الطائرة على البقاء في الجو لفترات طويلة يعني إمكانية الاعتماد عليها كمنصة للاتصالات أفضل وأسهل من الأقمار الصناعية. تقول صوفي توماس رئيسة برنامج زيفاير لدى إيرباص إن زيفاير لديها الإمكانية لإحداث ثورة على صعيد إدارة الأزمات، ويشمل ذلك مراقبة حرائق الغابات وتسرب النفط". (شاهد 1:07 دقيقة)

أهم 5 أخبار خلال شهر يوليو

شملت أبرز الموضوعات خلال يوليو ما يلي:

وقتك

ارتفاع درجات الحرارة يعني انخفاض معدلات الإنتاجية: الإنتاجية على المستويين الشخصي والوطني تنخفض بشدة بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مريح، وفقا لموقع بيزنس إنسايدر. يمكن أن تبدو الفكرة غريبة في البداية، ولكن فلنفكر فيها بعض الوقت: ما هو مدى ميل أي منا للعمل أو الدراسة أو أن يكون منتجا بينما تصل درجة حرارة الطقس إلى 45 درجة مئوية؟ مع ارتفاع درجات الحرارة، يقوم الدماغ بقضاء مزيد من الوقت في التخلص من الحرارة الزائدة والعودة إلى حالة التوازن، وهو ما يتم ترجمته مباشرة إلى أداء أقل. وهذا التأثير واضح على المستوى الوطني - فقد أثبتت الدراسات أن الدول الأكثر دفئا تكون الإنتاجية بها أقل وينخفض بها الناتج المحلي الإجمالي. ويرجع هذا الانخفاض جزئيا إلى تدهور إنتاجية كل فرد، في حين أن العناصر غير البشرية، مثل المحاصيل، يمكن أن تتضرر أيضا نتيجة الطقس الحار.

الانحرافات في الأحوال الجوية يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع وتيرة الصراعات، والتقليل من قدرتنا الإنتاجية: "لكل ارتفاع في الانحراف المعياري لدرجات الحرارة، يزداد عدد مرات النزاعات بين الأشخاص بنسبة 2.4%، بل إن الصراع بين المجموعات، كما في أعمال الشغب والعنف العرقي والغزو وعنف العصابات والحرب الأهلية، وغير ذلك من عدم الاستقرار السياسي ترتفع بشكل أكبر: بمتوسط 11.3% لكل ارتفاع في الانحراف المعياري في درجة الحرارة، وفقا لما صدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. ويعتبر الصراع بين المجموعات أكثر تعقيدا لأنه يعني الإضرار بالإنتاجية على الصعيد الوطني.

أموالك

التغير المناخي سيضر بمحفظتك أيضا: إذا كنت تعتقد بأن التغير المناخي سيؤثر فقط على العالم الطبيعي والموطن البيئي للإنسان، فأنت مخطئ تماما، إذ أن تأثيرات ذلك التغير ستضر ميزانيتك المنزلية أيضا. ووفقا لما جاء بموقع ناشيونال جيوحرافيك، من المتوقع أن تصل الخسائر الاقتصادية الناتجة عن موقف الإنسان اللا مبالي تجاه العناية بالبيئة خلال العقد المقبل إلى نحو 360 مليار دولار سنويا. إن التغير المناخي أمر واقع، وقد كان وسيظل له أثر مالي على كل جانب من حياتنا تقريبا. فهل لا زلت تعتقد بأنه لن يضر بك؟ موقع "يو إس نيوز" قدم قائمة ببعض النواحي التي يؤثر فيها التغير المناخي سلبا على محفظتك.

  • صحتك: يميل النظام المناعي بجسمك إلى أن يضعف بسبب ارتفاع درجات حرارة الأرض. وينتج أيضا عن التغير المناخي تغيير أنماط الرياح مما يؤدي إلى نشوب الحرائق بشكل متكرر وتزايد مستويات الأوزون مما يزيد من حالات الربو وأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • طعامك: من المتوقع أن يؤدي التغير المناخي إلى خفض نسب المحاصيل والماشية، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطعام.
  • راتبك: إن خروجك من المنزل وتوجهك إلى العمل في تلك الحرارة الحارقة سيزداد صعوبة. ووفقا لتقديرات وكالة حماية البيئة، سيتم فقد 1.8 مليار ساعة عمل جراء ارتفاع درجة الحرارة بحلول عام 2100، مما يؤدي إلى خسارة قدرها 170 مليار دولار في الأجور.
  • فاتورة الكهرباء: ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الشتاء وارتفاعها بشكل أكبر خلال الصيف سيؤدي إلى زيادة استخدام مكيفات الهواء. ووفقا لما جاء بموقع "National Climate Assessment "، يتوقع المحللون الاقتصاديون ارتفاع صافي تكاليف استهلاك الطاقة بنسبة تتراوح من 10 إلى 22%.
  • وسائل النقل: إذ أن شبكات الطرق والبنية التحتية لدينا في خطر دائم من التغيرات المناخية، فإننا سننفق أكثر على خدمات الصيانة والإصلاح، أو حتى استبدال السيارات بالكامل.

 تسوق عبر الإنترنت ببطاقة الخصم من البنك التجاري الدولي: أعلن البنك التجاري الدولي أنه اعتبارا من 15 يوليو الماضي، أصبح بإمكان عملاء البنك استخدام بطاقات الخصم في المعاملات الإلكترونية بأمان تام. ويمكن لحملة بطاقات خصم البنك التجاري الدولي التسوق ودفع الفواتير وإجراء معاملات إلكترونية بسهولة وأمان من خلال خاصية CIB Online Secure Service ، والتي تتحقق من هوية حامل البطاقة من خلال نظام حماية يعتمد على رقم سري يستخدم لمرة واحدة (OTP ).

كيف تستكمل معاملتك الإلكترونية؟ يتم إرسال كلمة السر المستخدمة لمرة واحدة (OTP ) في رسالة نصية على هاتفك المحمول لاستخدامها في تأكيد عملية السداد. وسيتم إرسال رسالة نصية لتأكيد كل عملية تقوم بها. ويتيح هذا النظام سهولة تتبع وإدارة مصروفاتك.

وهناك المزيد: لفترة محدودة، يستطيع عملاء البنك التجاري الدولي مضاعفة نقاط المكافآت الخاصة بهم، مع كل معاملة إلكترونية يقومون بها من خلال بطاقة خصم البنك التجاري الدولي.

عائلتك

الأسرة الأصغر هي أفضل مساعدة البيئة: من بين جميع الأشياء التي يمكن للأجيال المقبلة فعلها لتقديم المساعدة لكوكبنا، يظل الأمر الأكثر فاعلية هو تكوين عائلة أقل عددا. هناك الكثير من الأشياء الصغيرة التي يمكننا جميعا القيام بها للتقليل من مساهمتنا في تفاقم التغير المناخي. إلا أن ما سيكون له الأثر الأكبر هو الحد من الزيادة السكانية - فقد توصلت دراسة أجريت عام 2017 إلى أن طفل واحد أقل في الأسرة، أكثر فاعلية 25 مرة في خفض الانبعاثات الكربونية، مقارنة بالعيش دون سيارة، وفقا لما جاء بموقع Population Matters .

لا تتسرع بتوجيه أصابع الاتهام إلى الأسر ذات الدخل المنخفض والتي لديها العديد من الأطفال: "الأفراد في العالم المتقدم لديهم التأثير الأكبر، لذلك فإن الأشخاص الذين يختارون أن يكون لديهم أسر أقل عددا في أغنى مناطق العالم سيكون لديهم أكبر تأثير إيجابي فوري ... انخفاض الانبعاثات نتيجة قلة عدد الأشخاص الذين يولدون في بلدان أكثر ثراء يسمح بالمزيد من التنمية الاقتصادية في البلدان الأكثر فقرا دون زيادة إجمالي الانبعاثات".

وبمجرد أن تحظى بأطفال، علمهم الاحترام والاهتمام بالبيئة في سن مبكرة قدر الإمكان. يبدأ ذلك بالسلوكيات ونمط الحياة الصديق للبيئة الذي يتبناه طفلك وتصبح عادة لديه. بعض هذه العادات قد تكون مكلفة للغاية، مثل الاعتماد فقط على الأغذية العضوية، ولكن هناك تغيرات أخرى في العادات والسلوكيات يمكن أن تفعلها ببساطة لتصبح نموذجا إيجابيا لأسرتك. يقدم موقع The Philly Voice برنامج لإعادة التدوير في منزلك، يخفض استهلاك أسرتك من المنتجات البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة، مثل الماصات وزجاجات المياه، وغيرها من الأفعال البسيطة المؤثرة والموفرة.

أناقتك

التوجه الأخضر بكل الألوان: مع تزايد الوعي العالمي بالقضايا البيئية الملحة، أصبح من الطبيعي أن يكون الجيل الصاعد من مصممي الأزياء أكثر حرصا على تطبيق ممارسات الاستدامة. "من الفساتين الراقية المصنعة من أكياس القهوة وحتى الترتر المقطع من الزجاجات المعاد تدويرها، يحاول أحدث القادمين إلى عالم الأزياء أن يديروا ظهرهم إلى ماضي الصناعة الملوث"، حسبما تقول وكالة رويترز، والتي أشارت إلى دراسة لمؤسسة إلين ماك أرثر تقول إن "أقل من 1% من الملابس يعاد تدويرها، ونحو نصف مليون طن من الألياف البلاستيكية الدقيقة تخرج من الملابس المغسولة سنويا، أي ما يوازي أكثر من 50 مليار زجاجة بلاستيكية". اضغط هنا لمعرفة المزيد عن "الأضرار الحقيقية للمواد البلاستيكية الدقيقة".

الوعي البيئي لا يقتصر فقط على الأسماء الصغيرة في عالم الأزياء. أديداس-على سبيل المثال- صنعت بالفعل وبكميات كبيرة أحذية مصنعة بالأساس من الزجاجات المعاد تدويرها. وتعمل الشركة أيضا تدريجيا على زيادة استخدام البلاستيك المعاد تدويره في منتجاتها على مدى السنوات الست المقبلة، لتتوقف نهائيا عن استخدام "البوليستر البكر" والذي يدخل حاليا بنسبة 50% في المواد التي تستخدمها الشركة لإنتاج منتجاتها. وأعاد المصمم الإيطالي سلفاتوري فيراجامو إنتاج الحذاء الذي صنعته الشركة لنجمة "ساحر أوز" المطربة والممثلة الأمريكية الراحلة جودي جارلاند في عام 1932… ولكن بدلا من جلد الغزال استخدم المصمم خيوط الكروشيه العضوية، والمصبوغة بألوان طبيعية، ومبطنة من الجلد المصنع باستخدام تكنولوجيا اللايرتيك، دون استخدام أي مياه أو انبعاثات كربونية في عملية التصنيع، وفقا لموقع ذا ناشيونال. وأعلنت شركات مثل "نايكي" و"إتش أند إم" و"جاب" و"بيربيري" مشاركتها في مبادرة عالمية لتقليل النفايات العالمية من خلال إعادة التدوير.

وإذا كنت تفكر كم سيكلفك ذلك الحذاء الصديق للبيئة، فإن خبراء الصناعة يعتقدون أن الفارق في السعر بين البلاستيك المعاد تدويره والبلاستيك الجديد سيتقلص تماما في السنوات المقبلة، مع تحول المزيد من الشركات نحو الموارد المتجددة، ومع زيادة قدرة الموردين على إنتاج مواد معاد تدويرها بكميات كبيرة، وفق ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز.