جيفارا اقرب الي الأنباء وتجار الدين اقرب الي الصهاينة
سعيد-كندا
قال قِس من كوستاريكا؛
إن لم يدخل جيفارا الجنة فلن أدخلها.
كان جيفارا قد أنقذ مدينته من طاغيتها، وطببها من الكوليرا..
أضاف ؛
لم يكن البابا في روما أبا، لانه لم يلم الطاغية يوما.. وحده جيفارا كان أبا للقرية، لانه وحده كان يطعمها.
قال الحافي لجيندار عرَّف لي جيفارا ..
أجابه؛ مدمن موت.. كان الله معه ضد المعابد، وكانت المعابد ضده مع الطغاة.
رجال الدين لم يجدوا شيئا يتهمون به جيفارا فقالوا إنه ملحد, أي عظمة تلك التي جعلت ملحداً يجوب العالم نصرة للضعفاء.
آه ،،، لجيڤارا لحية و للعمائم لحى !
وحدها لحية جيڤارا تفضح لحاهم .. طالت لحية جيڤارا لأنشغاله بهموم الناس .. و اطالوا هم لحاهم لأجل سرقة الناس .
#عبد_الرزاق_الجبران