الطريق الآخر لحياة أفضل الطريق الآخر لحياة أفضل
recent

آخر الأخبار

recent
الدورات التدريبية
جاري التحميل ...

Re: المجازر الصهيونية التطبيق العملي لأوامر التوراة (6) مصطفى إنشاصي

https://magdyhussein.id/2023/11/01/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%89-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ac%d8%af%d9%89-%d8%ad%d8%b3/

دور مصر ضرورى لانتصار غزة – بقلم مجدى حسين

‫في الثلاثاء، 31 أكتوبر 2023 في 8:16 ص تمت كتابة ما يلي بواسطة منال
الكندي <‪manalkindi91@gmail.com‬‏>:‬
>
> المجازر الصهيونية التطبيق العملي لأوامر التوراة (6)
> مصطفى إنشاصي
> رداً على تساؤلي في الحلقة الماضية إن كان هناك مَن يتابع وتصله الفكرة لأواصل النشر؟! وصلني رد وحيد من أحد الإخوة هذا نصه: جزاكم الله كل خير.. نتابع منشوراتكم وكتاباتكم .. وحقيقة ازحت عنا جهلا وأضفت لنا معرفه لم نكن نعلمها. يكفني أن هناك أخ واحد فقط يقرأ وتصله الأفكار وتصحح وتضيف له الجديد لأستمر في النشر ...!!!
>
> مجزرة الأقصى التي حدثت عام 1990 التي تحدثنا عنها في الحلقة الماضية وكان سببها تصدي أهلنا في القدس لقيام حكومة العدو الصهيوني بوضع حجر الأساس لـ(لهيكل المزعوم)، ومجزرتي اليوم في المسجد الإبراهيم يفي الخليل، وفي المسجد الأقصى الذي حاولوا فتح نفق تحته، كلها مثل كل الأحداث التي لا تحصى لحكومة العدو الصهيوني ذات الطابع الديني، لم تلفت انتباه السياسي اللاهث خلف طموه الشخصي، فينافق هذا وذاك من قادة ودول الغرب ظناً أنه سيحصل على رضاهم، وأنهم سيعطونه الحد الأدنى ليقيم عليه دولة، أو ليقبلوا بشرعيته، لم تدق عنده ناقوس الخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى، وهو مشغول بنفسه!
> * مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل 25/2/1994
> لم توصف أي مذبحة صهيونية على مدى نصف القرن الماضي، بما وصفت به المجزرة البشعة المروعة التي اقترفها المُستجلب اليهودي المدعو باروخ جولدشتاين، القادم من الولايات المتحدة التوراتية، إلى فلسطين التي يرى فيها (وطن الأجداد) و(وعد الله)! ضد المصلين المسلمين في باحة المسجد الإبراهيمي الشريف. ومثلما حدث في مذبحة الأقصى كان هناك تنسيق وتعاون بين الإرهاب الرسمي اليهودي والإرهاب غير الرسمي كان الحال في مجزرة الحرم الإبراهيمي، فقد كانت العصابات الرسمية على أُهبة الاستعداد قبل المجزرة بأيام، وقد كثفت من تواجدها في محيط المسجد الإبراهيمي. ومجزرة الحرم الإبراهيمي ليست مجزرة واحدة ولكنها كانت ثلاثة مجازر، بدأها جولدشتاين قبل أن يستكمل المصلون المسلمون التسبيحة الثانية من سجود التلاوة في صلاة الفجر، حيث دخل المسجد وبدأ بإلقاء القنابل اليدوية وزخات الرصاص على المصلين وفي جنبات المسجد الشريف، وقد اخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم، لتصيب أكثر من ثلاثمائة وخمسين بين شهيد وجريح في أقل من عشر دقائق. كانت هذه المجزرة الأولى.
> أما المجزرة الثانية فقد كانت عندما هرول جنود العدو الصهيوني إلى داخل المسجد، ووجدوا مجموعة من المصلين قد استطاعت الوصول إلى الإرهابي جولدشتاين رغم كثافة الرصاص، وقد انتزعوا منه سلاحه الرشاش، وانهالوا عليه ضربا إلى أن مات، وقد قام أولئك الجنود بإطلاق النار على أولئك المصلين، ولم ينجو منهم أحد. والمجزرة الثالثة كانت عندما فتح جنود العدو الصهيوني النار على جموع الأهالي الذين هبوا لنجدة إخوانهم وإسعاف الجرحى، وقد لحق الجنود بالمصابين والمسعفين حتى أبواب المستشفى وقتلوا المزيد منهم، وحتى أثناء تشييع الشهداء ودفنهم قام جيش العدو الصهيوني بقتل عدد من المواطنين.
> وقد سقط أكثر من نصف الشهداء بعد المجزرة، ومعظمهم من المسعفين، وقد كانت معظم الإصابات في الصدر والرأس. وقد قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية: أن جنديا صهيونيا منع مراسل وكالة الأسوشيتدبرس من الاقتراب من مكان الحادث وهو يقول: (أذهب بعيدا فقد قتلنا ثلاثين عربيا). ولك أن تتخيل مدى فظاعة المجازر الثلاثة ضد مصلين في بيت من بيوت الله؟! وأسفرت المجزرة عن استشهاد نحو 24 من أهل الخليل، بينما جرح المئات منهم.
> وقد اعتبر حاخامات العدو الصهيوني ومغتصبيه الجريمة التي ارتكبها الإرهابي جولدشتاين أنه (عمل بطولي)، واعتبروا جولدشتاين نفسه (شهيدا في سبيل الله). علما أن حاخام المغتصبة التي يسكن فيها جولدشتاين كان قبل المجزرة بيوم واحد قد أفتي بإباحة قتل المواطنين العرب استنادا إلى تعاليم التوراة.
>
> * مجزرة النفق في المسجد الأقصى 25- 27 9/1996
> مجزرة النفق، انتفاضة النفق، مجزرة الأقصى الثانية، كلها أسماء للمجزرة التي ارتكبتها عصابات العدو الصهيوني الرسمية، على طول وعرض مساحة فلسطين المحتلة، وذلك حينما عمدت حكومة العدو الصهيوني إلى فتح نفق مواز لجدار الأساسات الجنوبي للمسجد الأقصى. مما أحدث هزة عنيفة في فلسطين المحتلة من أقصاها إلى أقصاها، فاندلعت هبات انتفاضية متلاحقة وصدامات عنيفة واسعة في جميع المدن والقرى الفلسطينية بدون استثناء، لمدة ثلاثة أيام بلياليها من 25-27/9/1996، ولم تتوقف حتى أغلق العدو الصهيوني النفق الذي فتحه. وقد سقط في المواجهات التي لم تتوقف 70 شهيداً، ومئات الجرحى. لقد كانت انتفاضة دامية، لم تتوقف فيها محركات سيارات الإسعاف في كل فلسطين طوال الأيام الثلاثة ولياليها، وقد عجزت المستشفيات عن استيعاب الجرحى والمصابين، وكذلك غرف العمليات، ولم تكفي الأسرة الموجودة في جميع المستشفيات المصابين الذين يحتاجون للإقامة والعناية الصحية ... ألخ.
>
> --
> ‏تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "Nasher Sahafi" في مجموعات Google.
> لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل الإلكترونية منها، أرسل رسالة إلكترونية إلى NasherSahafi+unsubscribe@googlegroups.com.
> لعرض هذه المناقشة على الويب، انتقل إلى https://groups.google.com/d/msgid/NasherSahafi/CAJ1YmRGhozex2MJxA8h9Hx-R1jve%2Biz%3D%2Bm81dAvg9PLCkkL_eQ%40mail.gmail.com.

--
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "Nasher Sahafi" من مجموعات Google.
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل الإلكترونية منها، أرسل رسالة إلكترونية إلى NasherSahafi+unsubscribe@googlegroups.com.
لعرض هذه المناقشة على الويب، انتقل إلى https://groups.google.com/d/msgid/NasherSahafi/CAE4-_UG9p6%2BYc7vyz7_3az33ROaHk53au-yFFcYYaeLyn6-eqQ%40mail.gmail.com.

عن الكاتب

Sayed saber

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مجلتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المجلة السريع ليصلك جديد المجلة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على زر الميكروفون المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الطريق الآخر لحياة أفضل