خبر للنشر - لحم بشري على طاولة التوقيع بمعرض الكتاب
توقع الكاتبة سالي عادل العدد الجديد من سلسلتها "الحب والرعب" بعنوان "ثلاجة اللحم البشري"، وذلك يوم الجمعة 23 يناير، من الساعة السادسة حتى الثامنة مساءً، بجناح روايات مصرية للجيب، صالة 2، ضمن فعاليات معرض الكتاب.
والكتاب عبارة عن مجموعة قصصية تضم ثلاث قصص، وهي: "ثلاجة اللحم البشري"، "سفاح الرؤوس المقطوعة"، و"عرائس منتصف الدم". وتتميز هذه القصص بتناولها المختلف لعالم الرعب، إذ لا تكتفي بسرد حكايات تحوّل الشخصيات إلى ضحايا أو أشباح، بل تمتد إلى رصد لحظة عودتهم للانتقام من قاتليهم، كلٌ بطريقته الخاصة. بحيث تتبادل الأدوار ما بين القاتل والمقتول، والجلاد والضحية، بما يحقق العدالة الشعرية المحببة لعشاق قصص الأشباح.
ففي قصة "سفاح الرؤوس المقطوعة"، وبعد خمسين عامًا من ذبحها، تعود حسناء محطة الرمل بالملاءة اللف على جسدها، واليشمك على وجهها، ولكن المشكلة أن رأسها مفصول عن جسدها بفعل الطبيب السفاح الذي قـطع رأسها لتجارب الخلود باسم العلم، فهل يمكن أن ينام قرير العين، وقد أفقد ضحيته حسنها وطُهرها وبراءتها وجسدها والصوت؟ هل يمكن أن ينعم بالصفح؟ أوليست العين بالعين؟ وشتان ما بين الحُسن والحزن، والبراءة والبذاءة، والطُهر والعُهر، والجسد والحسد، والصوْت والصمت، وبينهما حرف! أما أسمهان فكانت تعرف ما عليها فعله، إنها لا تنوي الصفح قبل الصفع، وبينهما حرف!
أما "ثلاجة اللحم البشري" فعلى رفوفها عيون مصطفة في مكعبات ثلج، وأجنّة عائمة في برطمانات صلصة، ولحم بشري يذوب في الفم. ومديحة التي اشترتها لا تعلم أي شيء، لكنها في منتصف اللعنة بالضبط: ثلاجة جائعة، جرائم غامضة، ألغاز محيرة، ضحايا مأكولين، سحرة ملعونين، وعقود مع شياطين، وفوق كل هذا قاض يتلذذ بالموت، ولكن في جمعية النساء الغاضبات بعد الموت، يصير الجلاد ضحية، والضحية جلادًا، وتتساوى كفتا الميزان المائل بوزن اللحم! وبعد موتها، فإن مديحة لم تمت بالضبط، وإنما فتحت الباب لقاتلها ليمر!
وفي قصة "عرائس منتصف الدم" نرى ليلى حبيسة غرفة مع ثلاث نساء بملامح لا تنتمي إلى الموتى ولا الأحياء: مستذئبة بعينين جائعتين، وزومبي تضحك بلا شفاه، ومصاصة دماء تلقي الدعابات حول مدى ثِقل أو خفة الدم!
إنهن تلعبن الويجا، ولكنهن لا تحضرن أرواحًا، فإن الأحياء يحضرن الأشباح، وأمّا الأشباح فماذا يحضرن؟ أجل، الأحياء. فمن سعيد الحظ الذي يحضّرنه؟ إنه زوجهن، فماذا فعل بهن في الحياة، وكيف ـ بعد الموت - انتقمن؟
ومن الجدير بالذكر أن "ثلاجة اللحم البشري" هو العدد الرابع عشر من سلسلة "الحب والرعب" بعد أعداد: "العطايا السوداء، كاهنة التيتانيك، أمنيات أبدية، الوصول إليك، شايب بالأحكام، عد لزيارتنا، سأقول سأقول، حب مستحيل، آلة الأفكار، زفة ميت، عفريت صالونات، الوحش القابع في أعماقك، وعفريتة قطار منتصف الليل، من إصدارات المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر.
برجاء التكرم بإرسال رابط النشر ولكم جزيل الشكر
sallyadel1@hotmail.com
خبر للنشر - لحم بشري على طاولة التوقيع بمعرض الكتاب
توقع الكاتبة سالي عادل العدد الجديد من سلسلتها "الحب والرعب" بعنوان "ثلاجة اللحم البشري"، وذلك يوم الجمعة 23 يناير، من الساعة السادسة حتى الثامنة مساءً، بجناح روايات مصرية للجيب، صالة 2، ضمن فعاليات معرض الكتاب.
والكتاب عبارة عن مجموعة قصصية تضم ثلاث قصص، وهي: "ثلاجة اللحم البشري"، "سفاح الرؤوس المقطوعة"، و"عرائس منتصف الدم". وتتميز هذه القصص بتناولها المختلف لعالم الرعب، إذ لا تكتفي بسرد حكايات تحوّل الشخصيات إلى ضحايا أو أشباح، بل تمتد إلى رصد لحظة عودتهم للانتقام من قاتليهم، كلٌ بطريقته الخاصة. بحيث تتبادل الأدوار ما بين القاتل والمقتول، والجلاد والضحية، بما يحقق العدالة الشعرية المحببة لعشاق قصص الأشباح.
ففي قصة "سفاح الرؤوس المقطوعة"، وبعد خمسين عامًا من ذبحها، تعود حسناء محطة الرمل بالملاءة اللف على جسدها، واليشمك على وجهها، ولكن المشكلة أن رأسها مفصول عن جسدها بفعل الطبيب السفاح الذي قـطع رأسها لتجارب الخلود باسم العلم، فهل يمكن أن ينام قرير العين، وقد أفقد ضحيته حسنها وطُهرها وبراءتها وجسدها والصوت؟ هل يمكن أن ينعم بالصفح؟ أوليست العين بالعين؟ وشتان ما بين الحُسن والحزن، والبراءة والبذاءة، والطُهر والعُهر، والجسد والحسد، والصوْت والصمت، وبينهما حرف! أما أسمهان فكانت تعرف ما عليها فعله، إنها لا تنوي الصفح قبل الصفع، وبينهما حرف!
أما "ثلاجة اللحم البشري" فعلى رفوفها عيون مصطفة في مكعبات ثلج، وأجنّة عائمة في برطمانات صلصة، ولحم بشري يذوب في الفم. ومديحة التي اشترتها لا تعلم أي شيء، لكنها في منتصف اللعنة بالضبط: ثلاجة جائعة، جرائم غامضة، ألغاز محيرة، ضحايا مأكولين، سحرة ملعونين، وعقود مع شياطين، وفوق كل هذا قاض يتلذذ بالموت، ولكن في جمعية النساء الغاضبات بعد الموت، يصير الجلاد ضحية، والضحية جلادًا، وتتساوى كفتا الميزان المائل بوزن اللحم! وبعد موتها، فإن مديحة لم تمت بالضبط، وإنما فتحت الباب لقاتلها ليمر!
وفي قصة "عرائس منتصف الدم" نرى ليلى حبيسة غرفة مع ثلاث نساء بملامح لا تنتمي إلى الموتى ولا الأحياء: مستذئبة بعينين جائعتين، وزومبي تضحك بلا شفاه، ومصاصة دماء تلقي الدعابات حول مدى ثِقل أو خفة الدم!
إنهن تلعبن الويجا، ولكنهن لا تحضرن أرواحًا، فإن الأحياء يحضرن الأشباح، وأمّا الأشباح فماذا يحضرن؟ أجل، الأحياء. فمن سعيد الحظ الذي يحضّرنه؟ إنه زوجهن، فماذا فعل بهن في الحياة، وكيف ـ بعد الموت - انتقمن؟
ومن الجدير بالذكر أن "ثلاجة اللحم البشري" هو العدد الرابع عشر من سلسلة "الحب والرعب" بعد أعداد: "العطايا السوداء، كاهنة التيتانيك، أمنيات أبدية، الوصول إليك، شايب بالأحكام، عد لزيارتنا، سأقول سأقول، حب مستحيل، آلة الأفكار، زفة ميت، عفريت صالونات، الوحش القابع في أعماقك، وعفريتة قطار منتصف الليل، من إصدارات المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر.
برجاء التكرم بإرسال رابط النشر ولكم جزيل الشكر
sallyadel1@hotmail.com